ابن خالوية الهمذاني

401

اعراب القراءات السبع وعللها

مكسور على الابتداء ، ويتلوه قوله : وإنّهم . . . مكسور نسق على قوله : وإنّه كان ثم ينقطع قول اللّه ههنا فيقول الجن : وإنّا لمسنا السّماء وهذا مكسور منسوق على ما تقدم من قول الجنّ ، ثم يقول الجن : أيضا وإنّا لا ندري ثم يقول : وإنّا منّا الصّالحون ثم ينقطع قول الجن هاهنا . ثم يقول اللّه : وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ نسق على قوله : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ وكذلك : وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ وإنّه لمّا قام عبد اللّه ، والجنّ في اللغة : الجنّ ، والجنّ : الإنس ، والجنّ : الملائكة ، والجنّة : الإنس ، والجّنّة : الملائكة ، والجنّة : الجنّ ، والحنّة : كلاب الجنّ ، ويقال : الحنّ : سفلة الجنّ ، والجنّ الجنون ، والجنون : جنون الشّباب ، وجنون السّكر ، وجنون الشّيطان ، ويقال : نبت مجنون ، وشجرة مجنونة : إذا أفرطت طولا وأنشد « 1 » : حتّى إذا ما أخصبت وتربّعت * بقلا بعيهم والحمى مجنونا 2 - وقوله تعالى : يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً [ 17 ] . قرأ أهل الكوفة بالياء إخبارا عن اللّه تعالى . والباقون بالنون نسلكه اللّه يخبر عن نفسه . ومن العرب من تقول سلك زيد الطّريق ، وسلّكه غيره ، ومن العرب من يقول : أسلكه غيره ، وينشد « 2 » :

--> ( 1 ) البيت في المحكم : 7 / 158 ، وعنه في اللّسان : ( جنن ) . وعيهم : موضع . ( 2 ) البيت لعبد مناف بن ربع الجربىّ الهذلي ، في شرح أشعار الهذليين : 675 ، من قصيدة أولها :